مكافحة الإرهاب والعقوبات على روسيا أبرز ملفات جدول الأعمال — اليوم القمة الأوروبية

Share

وقدمت ماي ما وصفته بأنه عرض 'عادل وجدي' لحماية حقوق ما يقدر بثلاثة ملايين أوروبي يعيشون في بريطانيا، ساد الغموض مستقبلهم بعد التصويت على الخروج من الاتحاد الأوروبي.

ووافق قادة الاتحاد الأوروبي على تمديد العقوبات الاقتصادية القاسية المفروضة على روسيا فترة ستة أشهر بسبب دورها المفترض في النزاع الأوكراني.

لكن ميركل، أقوى قادة الاتحاد الاوروبي، أوضحت أن هذه المسألة لا تتصدر برنامج عملها مؤكدة على علاقات برلين القوية مع الدولة الفرنسية ورئيسها الجديد إيمانويل ماكرون.

وقالت ميركل: "بالنسبة لي، الأولوية هي لتحديد مستقبل الاتحاد الأوروبي بـ27 دولة، وليس المفاوضات مع بريطانيا حول خروجها (.) نريد أن نجري هذه المفاوضات بانفتاح، إلا أن علينا أن نركز قبل كل شيء على مستقبل الدول الـ27".

وتابعت "أعتقد أن الدفع الجديد القادم من فرنسا، ومن ألمانيا، يمكن أن يكون جيدا للجميع".

وبعد البلبلة التي أثارها تصويت البريطانيين لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي في استفتاء قبل عام تماما، تمكن الاتحاد الأوروبي من رص صفوفه مجددا.

أعلنت رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماي، الخميس أن بريطانيا لن ترغم أيا من مواطني الاتحاد الأوروبي على مغادرة أراضيها بعد بريكست، لكنها رفضت طلبا من بروكسل بأن تنظر محكمة العدل الأوروبية في المسائل المتعلقة بحقوقهم.

من المحتمل أن تكون مداخلة "ماي" مقتضبة إذ لا يتعلق الأمر بفتح نقاش، بحسب عدة مصادر دبلوماسية في بروكسل.

ورفضت ماي في السابق ضمان حقوق رعايا الاتحاد الأوروبي في إنجلترا قبل الحصول على ضمانات بخصوص البريطانيين المقيمين في الاتحاد الاوروبي.

وتلتقي تيريزا ماي قادة دول الاتحاد الأوروبي في بروكسل الخميس للمرة الأولى منذ الافتتاح الرسمي للمفاوضات حول كيفية خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

وقال توسك للصحافيين "بعض أصدقائي من البريطانيين سألوني هل من الممكن التراجع عن بريكست وإن كان من الممكن التوصل إلى نتيجة تفضي إلى بقاء المملكة المتحدة جزءا من الاتحاد الأوروبي".

لكن النتيجة السيئة التي حققتها ماي في الانتخابات المبكرة في الثامن من حزيران (يونيو) وأفقدت حزبها الغالبية المطلقة في البرلمان، أثارت تكهنات بأن خططها المتعلقة ببريكست قد تضعف كثيرا أو حتى يتم التراجع عنها كليا.

والأسبوع الماضي، رَسَّخَ كل من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ووزير المالية الألماني وولفغانغ شويبليه أن "الباب مفتوح" لبقاء بريطانيا في الاتحاد الأوروبي. وسيركزون خصوصا على المنصات المستخدمة على الإنترنت ودورها في الدعوة إلى العنف.

صقر نيوز عبر رئيس الاتحاد الأوروبي دونالد توسك، عن تفاؤله إزاء مستقبل الاتحاد، حيث تشهد كل الدول الأعضاء نمواً اقتصاديا وتراجعا في البطالة، بالإضافة إلى تصاعد الشعور المؤيد للاتحاد وهزيمة الأحزاب الشعوبية في عدة دول مثل فرنسا وبلغاريا وهولندا.

ويمكن ان تشمل هذه الحماية ايضا مكافحة التغيرات المناخية التي سيتباحث بشأنها القادة ال28 بعد انسحاب الولايات المتحدة من اتفاق باريس.

نشكركم زوارنا الكرام وسوف نقوم بنقل الاخبار من كافة المصادر الاخبارية وتسهيل قراءتها لكم، ادعمونا بلايك وشير على مواقع التواصل الاجتماعي ليصلكم جديد الاخبار، مع تحيات اسرة موقع تواصل دائمآ.

Share