"لا بديل شرعيًّا للأسد في سوريا" — تطور مهم. ماكرون

Share

وتتناقض تصريحاته بِصُورَةِ غَلِيظ مع الإدارة الفرنسية السابقة، فيما تتفق مع موقف موسكو بأنه لا يوجد بديل مناسب للأسد.

أشار الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون الى أن رحيل الرئيس السوري بشار الأسد عن السلطة لم يعد أولوية بالنسبة لفرنسا التي أصبح هدفها الأساسي محاربة التنظيمات الإرهابية في سورية، وذلك في مقابلة نشرتها ثماني صحف أوروبية اليوم.

وأضاف "خطوطي واضحة: أولاً الحرب الكاملة ضد كل الجماعات الإرهابية. إنهم أعداؤنا"، مشيراً إلى أن الهجمات التي قتلت 230 شخصاً في فرنسا جاءت من المنطقة. "نحن بحاجة لتعاون الجميع من أجل القضاء عليهم، وخصوصًا تعاون روسيا".

وشدد ماكرون اثر ذلك على ضرورة ارساء الاستقرار في العاصمة دمشق لانني لا اريد فشل الدولة وكرر أخيرا خطوطه الحمر التي حددها في أول لقاء عقده مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في نهاية أيار/مايو في فرساي: وهي الاسلحة الكيميائية ووصول المساعدات الانسانية مؤكدا انها لا تزال ثابتة.

وفي أكثر من 6 سنوات، أسفر الصراع السوري عن مقتل مئات الآلاف وشرَّد أكثر من 11 مليوناً.

وتدعم فرنسا بشكل كامل قوى المعارضة السورية ودعت لحل الأزمة في سوريا وتنفيذ القرارات الصادرة عن مجلس الأمن الدولي لعقد مفاوضات بين أطراف الصراع في سوريا. ولا بديل شرعي له"، في تصريحات مفاجئة.ماكرون: "الأسد ليس عدونا.

وبدورة فقد قـــــــال الرئيس الفرنسي "حول هذا الموضوع، قناعتي العميقة هي أنه يجب وضع خارطة طريق دبلوماسية وسياسية" بدون أن يأتي علــــــــى هذا فقد أَبْلَغَ الأمم المتحدة التي يشكل قرارها الذي اعتمدته في 2015 حتى الآن مرجعية لتسوية النزاع. "لن نحل هذا بالطريقة العسكرية وحدها". لديه قضيتان مهمتان: "محاربة الإرهاب، وتفادي ظهور دولة فاشلة؛ لهذا ظهرت رؤى متقاربة بشأن سوريا".

Share