إريتريا: قطر أقدمت على خطوة متهورة بسحب قواتها من الحدود مع جيبوتي

Share

أعلنت حكومة إريتريا أن قطر لم توضح لماذا سحبت 450 من قوات حفظ السلام من الحدود المتنازع عليها للدولة الواقعة في شرق إفريقيا مع جيبوتي.

ودعا رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي موسى فقي محمد، في بيان، إلى الهدوء وضبط النفس بعدما اتهمت جيبوتي إريتريا باستغلال فُرْصَةُ انسحاب الكتيبة القطرية لاحتلال جزء من أراضٍ حدودية يتنازع عليها البلدان.

وكانت الدوحة تنشر قوات تابعة لها في مناطق متنازع عليها بين إريتريا وجيبوتي، وجاءت هذه الخطوة عقب تضامن جيبوتي مع السعودية والإمارات والبحرين ومصر واليمن قطع علاقاتهم مع قطر بسبب دعمها للإرهاب وسياساتها المزعزعة للاستقرار في المنطقة.

صقر نيوز اتهمت أرتيريا قطر بعدم الكشف عن أسباب سحب قواتها من الحدود مع جيبوتي، ووصفت ما أقدمت عليه الدوحة بالخطوة المتهورة.

وارتفعت حدة التوتر على الحدود بين إريتريا وجيبوتى اليوم الجمعة ، وذلك في أعقاب انسحاب قوات حفظ السلام القطرية.

إلى ذلك قال دبلوماسيون، إنه من المقرر أن يبحث مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة الوضع في جلسة مغلقة يوم الاثنين القادم.

وقال الوزير الجيبوتى فـــى مؤتمر صحافى ان "جيبوتى بلد مسالم ونعطى الأولوية للحلول الدبلوماسية".

ولم تصدر إريتريا أي رد فعل على هذه التصريحات. فجيبوتي تضم قاعدتين عسكريتين أميركية وفرنسية وتبني الصين قاعدة فيها ايضا، في حين تعاني اريتريا من العزلة.

وقال الاتحاد الأفريقي أمس إن مفوضيته "وبتشاور وثيق مع السلطات الجيبوتية والإريترية بدأت في نشر بعثة على الحدود الإريترية - الجيبوتية لتقصي الوقائع".

ووصف دبلوماسيون في الأمم المتحدة قبل أيام، ما قامت به قطر بالفعل المنافِي للأعراف والتقاليد الدبلوماسية، مستنكرين كيف لدولة، في إشارة إلى قطر، أن تقوم بوساطة وبدعم دولي ثم تتخلى عن واجباتها فقط للرد على مواقف سياسية.

ووقعت جيبوتي وإريتريا في يونيو (حزيران) 2010 اتفاقاً برعاية قطر لتسوية النزاع على الأراضي عبر التفاوض.

Share