"داعش" يحتجز أكثر من 100 ألف مدنى عراقى فى الموصل — الأمم المتحدة

Share

"وهؤلاء المدنيون محتجزون بشكل اساسي كدروع بشرية". "شبكة من الأزقة يجب أن يكون القتال فيها سيرا من بيت إلى بيت".

وأدت ضروة المعارك في الموصل والرقة لتضييق الخناق على التنظيم في المدينتين الإستراتيجيتين بالنسبة لعناصره ما يدفعهم، حسب بعض المتابعين والمسؤولين، للبحث عن ملاذات جديدة بعيدة عن دائرة المواجهات الكبرى الجارية.

شبكة الفرسان قالت الأمم المتحدة إن "تنظيم داعش يحتجز أكثر من 100 ألف مدنى عراقى فى مدينة الموصل القديمة، التى تسعى الجيش العراقي لاستعادتها".

وتقلص الجانب الذي لا يزال تحت إِسْتِحْواذ التنظيم مـــن المدينة ليقتصر على حيين فقط على طول الضفة الغربية لنهر دجلة وهما مركز المدينة القديمة والمدينة الطبية.

وأضاف "نعرف أن (مقاتلي) تنظيم الدولة الإسلامية اقتادوهم معهم عندما رحلوا عن مواقع كانت تشهد معارك".

ومع اشتداد حدة المعارك وتضييق الخناق على تنظيم الدولة الاسـلامية داعـش، في مدينة الموصل يسعى المتطرفون، إلى تضليل قوات الامن العراق وإيقاف توغلها في الجهة اليمنى من المدينة من خلال اللجوء لاحتجاز المدنيين واستخدامهم كدروع بشرية للحد من تفوق قوات الامن العراق.

واستعادت القوات العراقية شرقي الموصل في يناير/كانون الثاني الماضي، وبعد ذلك بشهر بدأت عملية استعادة الشق الغربي للمدينة الذي يضم المدينة القديمة.

"ولفت الى القناصة يستهدفون اي شخص يحاول مغادرة المناطق الخاضعة لسيطرة الجهاديين والقلة الذين حاولوا الفرار" يعانون من صدمة شديدة".

Share